جريدة يومية إعلامية تصدرعن مؤسسة النشر الجزائرية
الخميس
11 مارس 2010/الموافق لـ 25 ربيع الأول/1431 العدد -642
 

استقبلت امس مصالح رئاسة الجمهورية ممثلي نقابة ممارسي الصحة العمومية ونقابة الاطباء الاخصائيين ، بعد فشل قوات  الامن في تفريقهم من امام رئاسة الجمهورية، و اعطت  الاطباء وعودا تقضي بالتكفل بمطالبهم.......ص03
الصفحة الرئيسية - الإعلانات - الأرشيف

الحدث   أخبار الغرب   أخبار الوسط
أخبار الشرق   الصفحة الاخيرة    الرياضة

 

 

 

وزير الخارجية الاسباني يكشف عن مساعي لإنهاء الخلاف المغربي الجزائري
الرباط تراهن على وساطة مدريد لفتح الحدود مع الجزائر

  كشف وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس، أن المندوبين المغاربة والجزائريين، في اجتماعات نيويورك الأخيرة، قبلوا أن يناقشوا ملف العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين التي تأزمت بسبب تداعيات الخلاف حول الصحراء، مسجلا أن الطرفين اتفقا على تبادل الزيارات الثنائية على مستوى الوزراء.
 
استعرض موراتينوس، في جلسة بالبرلمان الاسباني، تطورات ملف نزاع الصحراء، موضحا أنه على الرغم من التوتر الناتج عن الأزمة التي فجرها إضراب أمينتو حيدر، عن الطعام، فإنه حدث تقدم يتمثل في أنه للمرة الأولى يقبل طرفا النزاع في إشارة إلى المغرب وجبهة البوليزاريو، الاستماع إلى بعضهما البعض، أثناء اللقاء غير الرسمي الأخير الذي أشرف عليه مبعوث الأمين العام إلى الصحراء، كريستوفر روس، في ضواحي نيويورك، حيث عرض الطرفان مقترحاتهما بخصوص مستقبل الصحراء.

 وكانت المفاوضات قد تعطلت بينهما منذ عام 2008 بسبب تشبث كل منهما بمقترحاته ؛ فالمغرب يرى أن الحل المناسب للنزاع يكمن في مشروع الحكم الذاتي الموسع للمحافظات الصحراوية بينما تشترط جبهة البوليساريو إجراء استفتاء مفتوح على خيارات في طليعتها الاستقلال والانفصال عن المغرب.وقل موراتينوس إن بلاده، إضافة إلى فرنسا والولايات المتحدة، تبذل جهودا ومساعي من أجل المصالحة وتطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر لتفتح الحدود البرية المغلقة بينهما منذ عقد التسعينيات من القرن الماضي. ومن شأن تلك المصالحة المأمولة أن تساهم في إيجاد تسوية لمشكل الصحراء حسب الوزير الإسباني,واستغرب موراتينوس أن تستمر الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة، بينما أعيد فتحها بين روسيا وجورجيا اللتين وقعت بينهما حرب مسلحة. وفي هذا الصدد أعرب عن اعتقاده أن الاجتماع المقبل لمجموعة 5+5 المتوسطية، وضمنها المغرب والجزائر، في تونس منتصف الشهر المقبل سيكون مناسبة لمناقشة موضوع الصحراء.........ص03

......................................................................................

عبد الحق بن شيخة مدرّب منتخب المحليين يؤكد
قضية شاوشي ليس من اختصاصي والقرار السياسي سينقذ الكرة الجزائرية

رفض عبد الحق بن شيخة مدرّب المنتخب الوطني لمحليين التعليق على قضية الحارس فوزي شاوشي، سواء بالتأكيد أو النفي بأنه سيستنفد عقوبته مع المنتخب الذي يشرف عليه ويحضّر لمواجهة الذهاب أمام منتخب ليبيا يوم السبت المقبل بملعب القليعة برسم تصفيات بطولة إفريقيا للأمم للمحليين. قال بن شيخة خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بقاعة الندوات لملعب 5 جويلية الأولمبي بأنه لا يعلم أي شيء عن القضية لأن الأمر لا يخصني والحديث عن استنفاد شاوشي للعقوبة مع المحليين ليس من صلاحياتي فذلك يتجاوزني، مضيفا في سياق حديثه يمكنني التحدث عن رضا بابوش الذي دعّم المنتخب وكان سعيدا بتواجده معنا، مضيفا ليس من حقي الحديث عن خيارات المدرّب رابح سعدان، لكن إبعاد عدد من اللاّعبين ليس إنقاصا من قيمة اللاّعب المحلي.
 
وفي هذا الشأن، قال المدرّب عبد الحق بن شيخة بأن المباراة المقررة أمام منتخب ليبيا مهمّة لأن الأمر يتعلق بإعادة الإعتبار لكرة القدم الجزائرية وأقصد هنا اللاّعبين المحليين، حيث أن هؤلاء يدركون بأن الكثيرين أنقصوا من قيمتهم على ضوء الجدل القائم بين المحليين والمحترفين. وفي ذات السياق، أشار بن شيخة بأنه ركّز على الجانب المعنوي كثيرا فقد قلت لاّعبين بأن الفرصة أمامهم للتأكيد بأن من حكم على اللاّعب المحلي بالفشل فقد أخطأ التقدير، ولن يكون ذلك سوى من خلال التألق في المباراة المقررة أمام منتخب ليبيا، مضيفا المباراة ستكون صعبة للغاية لأن منتخب ليبيا يحضّر منتخبا لنهائيات كأسي 2012 و 2013 بعدما غاب المنتخب الأول عن الدورة الأخيرة بأنغولا، وعليه يتعين على اللاّعبين بذل جهود كبيرة لتشريف الألوان الوطنية.  وأشار بن شيخة الذي كان بجانبه اللاّعبين حسين مترف وعادل معيزة، بأن العائق الوحيد خلال تحضيرات المنتخب هو عدم التمكّن من التدرّب فوق العشب الطبيعي حيث أن تساقط الأمطار جعلتنا نفضّل عدم التدرّب فوق أرضية ملعب القليعة الذي سيحتضن المباراة حتى لا نؤثر على الأرضية، لذلك تدربنا فوق أرضيات من العشب الإصطناعي وهذا لا يساعد كثيرا على التحضير. وفي هذا الشأن قال المدرب الوطني للمحليين بأن الجدل القائم بين اللاّعب اللمحلي واللاّعب المحترف يعيدنا إلى الحديث عن سبل إعادة الإعتبار للكرة الجزائرية وبما أننا نعلم جميعا عوامل رفع قيمة اللاّعب المحلي، فإن وجود قرار سياسي أضحى ضروريا اليوم، لأن النقائص تكمن في نقص الهياكل الرياضية وعدم الإعتماد على الإحتراف الحقيقي وإهمال التكوين وعدم التقيد بدفتر الأعباء، مضيفا إنها قناعة اليوم، فكرة القدم الجزائرية يجب أن تعتمد على منح كل الوسائل للنخبة، فهو الحل الوحيد حتى نعيد للكرة الجزائرية هيبتها
........-من ص 11 الى ص17

 


صفحات خاصة

الثقافيــــة

ضيف الأسبوع

منبر الرياضي

خبايــا و خفايــا

الموقـــــف


نسخة  PDF

 






 للاتصال بنا

Copyright (C) Manbar Al  Kouraa 2008-2009 Tous Droits réservés